الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
403
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
وهي غاضبة عليهما يعنى على الشيخين ، فما ندري كيف الجواب فاطرق مليا وقال هذا كذب على البخاري انا أراجعه الليلة فغدوت عليه من الصباح ، فلما رآني ضحك ، ثم قال اما قلت لك : ان الرافضة تكذب راجعت صحيح البخاري البارحة فرأيت بين الحديثين أزيد من خمس ورقات وكان يبتهج بهذا الجواب . ثم إن سلسلة أسانيد هذا الشيخ الجليل الذين قد اخذ عنهم الحديث وغيره بالقراءة وغيرها من علماء الإمامية وغيرهم ، فهم أيضا جماعة كما في كتاب رجال النيسابوري الا انى تصفحت كتب الإجازات والرجال لم اعثر على شيخ له في الرواية لأحاديث الشيعة الإمامية ، ومصنفاتهم ، غير والده وأستاذه المحقق المتبحر الشيخ حسين بن عبد الصمد الحارثي العاملي الذي له الإجازة المبسوطة المشهورة من شيخنا الشهيد الثاني . ومن جملة تلامذته شيخنا الفاضل الجواد البغدادي ، والسيد الوزير الكبير الورع المحقق السيد الحسين الحسيني المرعشي المشتهر بخلد سلطان ، وسلطان العلماء صاحب الحواشى المشهورة على شرح اللمعة والمعالم المتوفى سنة 1064 ويروى عن شيخه أيضا والسيد ماجد البحراني والمولى محمد محسن المشتهر بالفيض القاساني على ما يفهم من مفتتح كتابه الوافي والسيد الأميرزا رفيع الدين النائيني ، والمولى شريف الدين محمد الروى دشتى والمولى الاجل الأكمل الخليل بن الغازي القزويني ، والمولى محمد صالح بن أحمد المازندراني ، والشيخ زين الدين بن الشيخ محمد بن الشيخ حسن بن الشهيد الثاني والمولى أبو الحسن على المشهور بالمولى حسينعلى بن مولينا عبد اللّه التستري شيخ رواية مولينا محمد تقي المجلسي ، ومنهم الشيخ محمد بن علي العاملي التبنينى والعالم الفاضل الجامع الكامل نظام الدين محمد القرشي ، صاحب كتاب نظام الأقوال في أحوال الرجال ، وكأنه نظام بن الحسين الساوجى الذي أتم الأبواب العشرين من الجامع العباسي بعد وفاة شيخه المذكور المبرور بأمر السلطان شاه عباس الصفوي الموسوي والمولى مظفر الدين على والشيخ محمود بن حسام الدين الجزائري الذي يروى عنه الشيخ فخر الدين الطريحي النجفي